عادة ما يستخف المرء بشراء الملابس لنفسه، أو ينسى في خضم العمل وكثرة المشغوليات. ولكنه أبدًا لا ينسى هذا الأمر بالنسبة لأطفاله. بل يرى الأب أنه من باب أداء أمانة الرعاية هو توفير ملابس الأطفال الشتوية والصيفية بشكل منتظم كل عام، وترى الأم أن أحد أهم أوجه العناية بالأبناء هو حسن اختيار الملابس للأطفال على اختلاف مواسم السنة.
في هذا المقال سيتم التركيز على كيفية اختيار أفضل ملابس الأطفال الشتوية هذا العام وكل عام، والاعتبارات التي يجب أن تراعيها الأم، وكذلك كيفية العناية بالملابس بعد عملية الشراء.
حرصنا في هذا المقال على تقسيم مراحل الشراء إلى 3 مراحل:
قبل الشروع في شراء أفضل ملابس الأطفال الشتوية
أثناء عملية الشراء
ما بعد عملية الشراء وكيفية ترتيب الملابس في الخزانة والعناية بها
ولكن قبل سرد العناصر، هناك بعض النقاط التي يجب وضعها في الحسبان قبل شراء ملابس الأطفال الشتوية، وهي متعلقة في معظمها بالتاجر الذي يتم الشراء منه.
لا يوجد أي سبب منطقي يستدعي أن تكون ملابس الأطفال – التي تستهلك مساحات أقل من القماش – أغلى من ملابس الكبار التي تستهلك مساحات أكبر من القماش، غير أن التاجر يلعب على مشاعر الآباء في تفضيلهم أطفالهم على أنفسهم.
يدّعي البعض أن ملابس الأطفال أغلى بسبب التصميمات، أو بسبب الدقة في صناعتها، أو غيره من الأسباب. لا يوجد سبب منطقي لهذا الأمر إلا ما أخبرناكِ به. لذلك عند التعامل مع البائع يُفضل أن يتم مفاوضته في السعر، وستحصلين على سعر أفضل من المعروض.
من الأمور المنطقية التي قد لا ينتبه إليها الآباء والأمهات. وهي أن أطفالهم يكبرون كل عام، ويكبر معهم جسمهم، وبالتالي فعام واحد كافي للغاية حتى يتم إعادة دورة شراء كاملة الملابس (شتوي – صيفي – داخلي – منزلي – الخ) للأطفال. بل في مرحلة معينة ينتقل الطفل من طور الطفولة، إلى المراهقة، بتغيراته/بتغيراتها الجسمية وما يصاحب ذلك من تغير شامل في أحجام الملابس وأنواعها وأذواقها.
هذا يتطلب ميزانية مستقلة منتظمة بصورة مبدئية، كما يتطلب من الأم أن تحسن التدبير في إدارة الموارد المالية، وفي شراء الملابس منخفضة السعر التي تفي بالغرض.
الطفل يلهو .. الطفل يأكل الشوكولاتة والآيس كريم وهو يرتدي ملابس جديدة .. الطفل يجري ويتعثر بملابسه الجديدة .. الطفل يمسح فمه وأنفه في ملابسه الجديدة .. وغيرها وغيرها من الأمور التي تُصنَّف عند الأم كأمور كارثية، ولكنها أمور طبيعية للغاية عند الأطفال.
من الأمور المتكررة والعادية جدًا في الأعياد أن يعود الطفل بملابس العيد – الجديدة – ممزقة أو تالفة، أو لم تعد تصلح للاستخدام هذا أمر طبيعي، لأن الطفل لا يدرك مثل هذه الفروقات وهو يتحرك بحرية أكبر من تحركاتنا نحن الكبار.
لذلك على الأم مراعاة هذا الأمر بحسن اختيار أفضل أنواع الخامات وأجودتها من التي تتميز بقوة التحمل لدى الاستخدام، ومراعاة طبيعة طفلها، وما إذا كان لديه فرط حركة، أو نشاط زائد يعرض مثل هذه الملابس للتلف.
والآن لنبدء رحلة نصائح التسوق لشراء أفضل ملابس الأطفال الشتوية.
ننصح بهذه الإجراءات قبل كل عملية شراء لملابس الأطفال الشتوية أو الصيفية:
نمو الطفل لا يشعر به الأب أو الأم بسبب مصاحبتهم الدائمة لأبنائهم، إلا مع صغر حجم الملابس عليهم. ومن ثم في حالة الشروع في عملية شراء ملابس الأطفال الشتوية أو الصيفية الجديد، يجب التأكد من أخذ قياساتهم بشكل سليم، وخاصة إذا كانت عملية التسوق تتم بدونهم، أو يتم الشراء عبر الإنترنت من خلال أحد التطبيقات مثل تطبيق بوينت Point للتسوق، أو من حتى في حالة الشراء أثناء السفر بدون أن يكون الطفل موجود.
كذلك في حالة أخذ القياسات ينبغي مراعاة محيط الوسط والفخذين للأطفال. ففي بعض الأحيان لا يمثل مقاس ملابس الأطفال الشتوية أو الصيفية القياس الملائم للطفل. فقد يكون الطفل قصيرًا بدينًا. وقد يكون طويلاً نحيفًا. في هذه الحالة لن تفيد القياسات العامة Standards المعتمدة على العمر فقط.
وهذا للكشف عن شيئين:
احتياجات الطفل الحقيقية من الملابس: فقد لا يحتاج أن يشتري بناطيل أو قمصان أو حتى جواكت، ولكنه في حاجة إلى شراء تيشرتات ثقيلة على سبيل المثال.
مراجعة القياسات الحقيقية للطفل: فكما تم التوضيح، يكبر الطفل سريعًا، وقد تختلف القياسات بشكل غير منطقي يتطلب التأكد من صلاحية الملابس التي لديه من عدمها.
كذلك يُفضل فحص خزانة الثياب أولاً قبل عملية التسوق، للتخلص من الملابس القديمة، وتفريغ مساحات كافية للملابس الجديدة.
نحن في عصر الجوالات الذكية، والإنترنت فائقة السرعة، والجيل الخامس في الاتصالات. ليس من المنطقي ألا يتم استغلال كل هذه التكنولوجيا للحصول على حياة أفضل وأسهل.
ابدأي بالبحث في مواقع التسوق عن خياراتك، أفضل الأسعار، العروض والتخفيضات، أفضل أماكن التسوق، أكثر الأماكن التي تلبي احتياجاتك، وما إذا كان هناك فرصة حقيقية للشراء أون لاين أم تفضلين النزول بنفسك.
نعي جيدًا ونقدر مسألة اهتمام الأم باختيار ملابس الأطفال الشتوية لأبنائها بنفسها، وخاصة للتأكد من جودة الخامات والمقاسات، ولكن تطبيق مثل بوينت Point للتسوق الرقمي يعطي تجربة استخدام رائعة، في توفير الوقت والتعرض للزحام، أو خطر انتقال عدوى الفيروسات الخطيرة – مثل فيروس كورونا المستجد Covid-19 – جراء عملية التسوق نفسها.
لذلك تساعدك الإنترنت على الأقل في تحديد وجهتك، وتخفيض الوقت المخصص للتسوق إلى الربع، أو ربما ما هو أكثر من ذلك: استقبال الملابس مباشرة من شركات الشحن.
قبل بدء رحلة التسوق على الأقدام ندعوكِ لتجربة تطبيق بوينت Point للتسوق الرقمي، الذي جمع لك مجموعة ضخمة من أفضل وأرقى محلات الملابس، الحقائب، الأحذية، والعطور في مولات الرياض المختلفة.
يتميز تطبيق بوينت بكونه يجمع أفضل الماركات المحلية والعالمية في مكان واحد، بطريقة بحث ذكية تسمح بالعثور على أفضل محل، بأفضل الأسعار، بأفضل العروض.
القصد هنا الابتعاد بقدر الإمكان عن المواد الصناعية في اختيار ملابس الأطفال الشتوية. فبشرة الأطفال حتى سن المراهقة – وربما لما بعدها – تتسم بالحساسية الشديدة، وهذا يسبب التعرض للالتهابات والحك حينما يلامس بشرة الطفل مواد صناعية غير مريحة.
بالطبع اختيار الملابس القطنية يكون للملابس الداخلية أو التي ستلامس الجلد بشكل مباشر. أما الملابس الصوفية فستوفر لهم قدرًا كبيرًا من الدفء، وخاصة أيام الشتاء شديدة البرودة.
رعاية الطفل في اختيار نوعية الخامات المناسبة لبشرته من ملابس الأطفال الشتوية، لا يعني أبدًا إهمال الشكل. بل إن حواء مميزة في الجمع بين جودة الخامات، وأناقة المظهر في نفس الوقت.
نعلم أنه ربما تغري جودة الخامات باختيار أذواق ليست هي الأفضل، ولكننا نتواجد الآن في سوق مفتوح شديد الاتساع يضم خيارات متعددة، ويسمح بكم ضخم من التنوع الهائل في اختيار أفضل ملابس الأطفال الشتوية لمختلف الأعمار. هذا بالإضافة لسهولة البحث والمقارنة عبر الإنترنت من خلال تطبيق بوينت Point للتسوق الرقمي.
وهي فكرة اقتصادية في المقام الأول، ولكنها كذلك توفر الوقت أيام الأزمات والحالات الطارئة. شراء الملابس بمقاسات أكبر بدرجتين يعني أن هذه الملابس ستكفي الطفل على الأقل لمدة عام، وربما أكثر لو كان الطفل صغير الحجم.
تفيد هذه الحيلة كذلك في حالة المناسبات العاجلة التي تتطلب ارتداء أطقم معينة من الملابس. فلا تتعرض الأم لأن تُفاجأ بصغر مقاس الملابس على أبنائها. أما إذا كانت الملابس تبدو أكبر على الأبناء، فالأم تعرف العديد من الحيل التي تسمح لها بإخفاء هذا الأمر. مثل ثنية البنطلون السحرية، وإدخال القميص الطويل في البنطلون، وغيرها.
كذلك تفيد هذه المسألة في حالة التعرض للبرد الشديد، وحاجة الأطفال إلى ارتداء أكثر من قطعة ملابس داخلية طلبًا للدفء. في حالة المقاسات الكبيرة من الملابس لن يجد الطفل أي صعوبة في تدفئة نفسه.
من طبيعة الأطفال كثرة الحركة، وعدم الاهتمام بالزي الذي يرتدونه أثناء اللعب. لذلك يجب نقل هذه المسئولية إلى الأم، التي تحمل على عاتقها توفير ملابس تتسم بالمتانة وتحمل خشونة لعب ابنها، ومن ثم لا تهلك أو تتعرض للتمزق في الأيام الأولى من الارتداء.
كذلك لا ينبغي التركيز على هذه العناصر فقط في اختيار أفضل ملابس الأطفال الشتوية، ولكن كذلك تلك التي توفر له حرية الحركة، وعدم الإحساس بالثقل والتقيد بسبب كثرة الملابس أو متانتها. ينبغي التوازن بين عنصري متانة الملابس، ورغبة الطفل المطلقة في الحركة والتحرر.
لماذا؟
لنفس السبب المعروض بأعلى، وهو أن الطفل بطبعه لا يحافظ على ملابسه كما يفعل الآباء. لذلك – ومن باب تخفيض الضغط على اختيارات معينة من الملابس – يُفضل أن تلجأ الأم إلى الكثرة والتنوع. هذا يسمح لها باختيارات عديدة تكفل أن يكون هناك توازنًا بين نشاط الطفل المفرط، وطول مدة بقاء الملابس معه، ومقاومتها للتمزق والتلف المبكر.
لا تقتصر عملية العناية بخزانة ثياب الطفل على الأم فقط، بل يجب – من الناحية التربوية البحتة – أن يتم تعليم الطفل كيفية التعامل مع ثيابه على مختلف حالاتها. فيجب أن يعلم أين يضع الثياب التي تحتاج إلى غسيل، أو تلك التي سيرتديها غدًا، وعدم إلقاء الثياب بإهمال على الأرائك والأسرة.
أيضًا، تعلم الأم جيدًا أن استهلاك طفلها من الملابس أكبر من استهلاك الكبار لها، ومن ثم يتطلب الأمر مراعاة أن الطفل يحتاج إلى غسل ملابسه بعدد مرات أكبر من البالغين. ومن ثم يتطلب هذا العناية بالدولاب بشكل خاص، حتى يتسنى ترتيب الملابس المغسولة والجديدة، وسهولة أخذ الملابس التي ستُستخدم.
من ضمن أفكار العناية بدولاب ملابس الأطفال الشتوية:
إذا كان الأطفال في المدرسة، ينبغي على الأم توضيح أن ملابس الخروج في الدولاب تنقسم إلى قسمين: ملابس المدرسة وملابس الخروج العادية. كل قسم في جزء وحده. وينبغي كذلك تدريب الأطفال على استخدام الملابس بالترتيب الزمني حسب الغسيل. فالملابس التي تم غسلها أولاً هي التي يتم استخدامها أولاً (FIFO = First In, First Out)، وليس العكس (LIFO = Last In, First Out).
لأن هذا يؤدي – مع مرور الوقت – إلى كثرة استهلاك بعض الملابس أكثر من غيرها.
من الصعب للغاية ترتيب الملابس صغيرة الحجم – مثل الشرابات والغيارات الداخلية – على الأرفف الرئيسية لخزانة الثياب. لذلك من المفضل أن يتم تخصيص أدراج صغيرة لوضع مثل هذه الأغراض. فإذا كانت جميع أدراج الدولاب كبيرة، يتم الاستعانة بفواصل خارجية لوضع القطع الصغيرة فيها.
هذه الطريقة تساهم في توفير الكثير من الوقت المهدر في البحث عن مثل هذه القطع، وفي نفس الوقت تمنع الفوضى التي تحدث حينما يتم قلب الملابس في الأرفف على بعضها بدون ترتيب أو نظام بحثًا عن القطع الصغيرة.
هذه السلة يجب أن توضح بجانب خزانة الثياب. جُبِلَ الإنسان على الكسل وتوفير الطاقة، فإذا كانت غسالة الملابس هي المكان الذي يوضع فيه الثياب التي تحتاج إلى غسيل، فربما يكسل الطفل عن ذلك أو ينسى. أما وضع سلة صغيرة بجانب دولابه تذكره بأن هذا هو المكان الذي توضع فيه الثياب التي بحاجة إلى غسيل، سيكون فكرة أكثر عملية.
هذه الفكرة ستجعل مهمة الأم سهلة وقت غسيل الملابس، فكل ما عليها فعله هو جمع سلال الغسيل غير النظيف، ووضعها في الغسالة.
من الممكن معالجة عملية اختيار أفضل ملابس الأطفال الشتوية بسهولة من خلال بعض الخطوات المرتبة التي تختصر الوقت والجهد. من ضمن هذه الخطوات الاعتماد على تطبيق بوينت Point للتسوق الرقمي، الذي يسمح للأم بالاطلاع على عشرات المحلات في المولات التجارية المختلفة في مدينة الرياض وغيرها، للاختيار فيما بينها وحجز المنتج، والحصول عليه خلال 5 ساعات على الأكثر.